القصة
تتلاشى أرواحنا بحثاً عن الأمان، فما نلقى غير الأسى في كل اتجاه، هكذا هي عائلة السيد فيصل بعد أن سقطت بلدتهم تحت ظل الظلم واضطرّوا للهجرة إلى لبنان، هم الآن يعيشون في منزل بالكاد يَسعهم وسقفه مُهترئ لا يردع عنهم غزارة الأمطار وبحاجة إلى بعض المستلزمات التي تقي أجسادهم من برد الشتاء كالوقود والأثاث وغيره، بالإضافة لتأمين بعض الأساسيات من حليب للأطفال وحفوضات وغذاء.. فهل من يغيث حالهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.