القصة
توالت المصائب عليهم فما كان بوسعهم إلا الهروب إلى لبنان حتى ينقذوا أرواح أولادهم من الظلم الذي شاع في البلدة، فالابن الأكبر أُصيب بطلقة قناص كادت أن تودي بحياته، والثاني اعتُقل وتعرض للتعذيب الوحشيّ، وبعد أن أُفرج عنه أصبح يعاني من حالات عصبية دائمة، والابنة الصغيرة تعاني من توحّد وتشنجات في الأطراف فما كان الحال إلا أن يشدّوا الرحال لملجأ يحيطهم بالأمان. عائلة السيد عبد الناصر لا معيل لها إلا الله وبحاجة لمساعدتنا في تأمين أجرة المنزل والأدوية والغذاء لابنتهم فهل من معيل يساندهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.