القصة
عبد الرحمن لم يبلغ الخامسة من عمره بعد، لكنه جابه آلاماً قاسية وكان ضحيّة للقصف المجرم، عندما كان عبد الرحمن رضيعاً قبل ثلاث سنوات تعرض منزل عائلته للقصف واستشهد والده ليصبح يتيم الأب، وأصيب عبد الرحمن بضرر هائل بالجمجمة مما أدى لفقدان أجزاء من النسيج العظمي، وبالتالي أدى لبعض الضغظ على الدماغ، الآن هو بحاجة شديدة لعمليّة جراحية لترميم جمجمته قبل أن يصاب بضررٍ عصبي دائم، لكن بسبب وضع عائلته وبسبب ظرف لجوئها والأضرار التي تلقتها فأم عبد الرحمن غير قادرة على تأمين تكاليف علاجه اللازمة، فهلّا كنت سبباً في إنقاذ هذا الطفل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.