القصة
محمد طفل من مواليد عام 2003، تعرضت مدينته للقصف بالغازات السامة مما أدى لاحتراق جسده وتشوه جلده، ولأن عائلته فقيرة ونازحة، فقد جازفت بإجراء عملية له في مشافي الداخل السوري، والتي باءت بفشل ذريع جعل آلامه أشد قسوة وإيلامًا. محمد اليوم يحتاج أدوية تخفف من تلف الأغشية وضمورها، فما زال في بداية عمره؛ ولم يرَ سوى الألم والخوف!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.