القصة
لم تعطِ الحياة لونها ولا نغمها له، أمين طفل ذو خمسة أعوام يعيش في منزل سيء يفتقر لأدنى مقومات الحياة ويعاني من نقص حسي بالسمع والتهاب صباغي بشبكية العين، وهذا ما يجعله انطوائياً وأكثر عرضة للحزن، وهو اليوم بحاجة لتأمين سماعات لإحياء اللحن في حياته من جديد، فهل من يد عون تمتد لتضيء شمعة الفرح في حياة أمين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.