القصة
فاطمة امرأة من مواليد عام ١٩٨٣، كانت تعيش مع عائلتها المكونة من عشرة أفراد في منزلهم في ريف إدلب، إلى أن اضطرهم القصف للنزوح.. واستبدال بيتهم الهانئ بأرض زراعية! فاطمة ترى أطفالها اليوم على الطين البارد، لا تملك لهم شيئًا! تحتاج لغسالة وغاز واحتياجات أساسية تجنّبهم قسوة النزوح، فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.