القصة
العم جمال ذو الستين عام رب أُسرة لعائلة فقيرة مهجرة، يقطن مع عائلته وابنته زوجة الشهيد وأولادها في خيمة لا تكاد تسعهم بعيدًا عن أحلام الدفء والحياة الكريمة، بعد قصة نزوح طويلة من الموطن حمص حتى وصل بهم الحال إلى مخيمات لبنان، العم جمال الآن دون معيل بعد أن فقد ابنه الشاب داخل السجون المظلمة، يحاول العم جاهدًا تأمين مصروف عائلته أثناء تجهيزه للحليب المروب (اللبن) داخل الخيمة وبيعه ليؤمن الفُتات لمعيشته، عدا عن عجزه في تسديد إيجار خيمته وبعض مستلزمات البيت، لنكن له العون والسند الذ يتكئ عليه في محنته في نهاية هذا العمر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.