القصة
العم موفق أب لطفلين، يعيش وزوجته وأطفاله في خيمة تصب عليهم قساوة التهجير والفقر، وبالرغم من بلوغ العم موفق العقد الخامس من عمره، إلا أنه يبحث عن أي فرصة عمل تؤمن له قوت يومه ويسد بها بعض الديون التي أصبحت عبئاً ثقيلاً على عاتقه، وفي كل يوم تنام العائلة باكراً لعدم توفر الإنارة في الخيمة وافتقارها إلى لوح طاقة وبطارية، وانقطاع سبل العيش لديهم حتى أنهم في بعض الأحيان يبيعون سلة الإغاثة لتأمين مستلزمات ضرورية لهم ولأطفالهم، كثير من المحلات أغلقت بابها في وجه العم موفق بسبب غلبة ديونه وعدم سدادها، فهل هناك من يقف معه ويساعده؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.