القصة
"ويلي بدي طعمي ولادي ولا داويهم وانا بجيبي مافي ولا خمس ليرات... ياربي استرنا والحمد لله"
هكذا قال الأب بلال بعيون دامعة وأولاده في حضنه..
الأب بلال يعيش أصعب شعور بالعالم, ألا و هو العجز، حيث أنه وبسبب قلة المال لم يستطع حتى أن يكون له قصة نزوح إلى مكان آمن، فهو مازال يعيش مع زوجته وأولاده الخمسة في مدينة كفرلاته في إدلب، وبالإضافة إلى عدم الأمان و الوضع المعيشي الصعب, فإن أربعة من أولاده الخمسة يعانون من أمراض وراثية أدّت إلى تشوهات بالشكل, لهذا فهم يحتاجون جميعاً إلى عمليات جراحية وعلاج فيزيائي، بالإضافة إلى طفل يحتاج إلى أنبوب للشبكية كي لا يصاب بالعمى.
الأب بلال بحاجة ماسّة إلى مساعدتكم في تأمين العلاج لأطفاله، وتأمين مستلزمات ضرورية للعائلة كسلة غذائية و ألبسة للأطفال وأدوات للتدفئة، فلا تبخل عليهم بمساعدتك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.