القصة
شابة في زهوة السبعة عشر، بعد القصف الشديد على مدينتها أصابتها حالات هلع وأعياها رعب الصواريخ وسبب لها تهتكاً في عظيمات أذُنيها وفقدت حسها السمعي وأصبحت تعاني من صعوبة في النطق، وهذا ما جعلها في عزلة عن العالم الخارجيّ، حيث أنها تركت دراستها وأصبحت جليسة المنزل. سيدرة اليوم حلمها أن تكون كأي شابة، تريد أن تسمع تغاريد الحياة وتسعى وراء دراستها ومستقبلها، فهل من معيلٍ لتأمين سماعات لها لتستطيع من خلالها التواصل مع اللحن الخارجيّ وإكمال دراستها دون أي مُعيق؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.