القصة
شعور الوحدة من أبشع ما يمكن أن يعايشه المرء في هذه الحياة, بالإضافة لشعور النزوح والغربة, ولكن ماذا لو اجتمعت كل هذه المشاعر في آنٍ واحد؟
كل هذا تعايشه الخالة دلال التي تعيش وحيدة في مخيم عرسال, بعد أن توفي زوجها واضطرت هي لترك مدينتها القصير. الوحدة والنزوح لم يؤثرا فقط على نفسيتها وطريقة حياتها, بل كان لصحتها النصيب الأكبر, حيث أنها تعاني اليوم من مشاكل في عضلة القلب, وتحتاج لعلاج مستمر.
الخالة دلال لم تستسلم وقررت العمل محاولةً تأمين مصاريف علاجها, فها هي اليوم تعمل في دكان صغير تبيع فيه البسكويت والخبز, ولكن مع الأسف الحاجة أكبر من قدرتها.
فهلّا كنت عوناً للخالة المقاومة التي لم تعرف الاستسلام؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.