القصة
الطفلة صبحية بعمر الورد، أصغر طفلة لعائلة مؤلفة من الأب والأم وثلاثة أطفال، وكما حال السوريين في الداخل، فهي عائلة مُهجرة من مدينة كفرنبل إلى مخيمات الشمال السوري، ويعشيون في غرفة سقفها عازل وتفتقر لكثير من مقومات الحياة، وفي ظل النزوح ترمي الحياة بثقلها على والدها لتأمين لقمة العيش لعائلته، ويحاول بكل ما يستطيع للعمل وتأمين المتطلبات اللازمة، ولكن منذ أن ولدت صبحية وهي مصابة بنوبات صرع تلازمها بين الحين والآخر، وهي بحاجة أدوية وحليب أطفال، وبالرغم من توفر الحليب والدواء، غير أن سعره يشكل عبئاً وهمّاً على الأب من أجل تأمينه، فهل هناك من يساعده في رؤية بسمة عمره تتعافى؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.