القصة
نزوح ومعاناة تتفاقم يوماً بعد يوم, وكأن عقوبة هؤلاء الأطفال ألّا يعيشوا مثل باقي أطفال العالم, قصف ونزوح, ثم قصف ونزوح, حتى لا تجد العائلة مكاناً آمناً يقيهم قساوة هذا الشتاء, فعائلة العم حسين خروجوا مضطرين تحت نيران القصف من مسقط رأسهم كفرنبل, دون أن يُخرجوا سوى ما عليهم من لباس, عائلة مكونة من أب وأم وأطفال صغار لم يجدوا مأوى لهم في نزوحهم إلى مدينة دارة عزة سوى هنكار كان يستخدم لتربية الدجاج, مكان لا يقيهم شر الشتاء ولا حر الصيف, ولا حتى يحميهم من القصف الذي فروا منه, العائلة محتاجة للكثير من المستلزمات، وأهمها مواد غذائية ومواد تدفئة وعدة إضاءة, فكونوا عوناً لهم في محنتهم وساندوهم بتبرعكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.