القصة
كم من الممكن أن تكون الحياة مؤلمة أحياناً؟
العم أبو سامي رٌزِق بثمانية أولاد, ولكن مع الأسف خمسة منهم ولِدوا بإعاقة, لكنه صبر واحتسب أجره, ثم كان الحدث المؤلم الثاني, حيث اضطر لأن يترك مدينته درعا وينزح مع عائلته إلى مدينة إدلب, ولكن النزوح والمرض لم يكونا كافيين, لأنهم بعد فترة قصيرة اضطروا لأن ينزحوا مرة أخرى إلى مدينة عفرين, ليستقروا هناك في منزل على العظم.
الحياة لم تكتفِ بهذا, بل أخذت منه ولده بسبب المرض.
كل ما نستطيع أن نفعله لتخفيف قسوة الحياة على العم, هو أن نساعده بتأمين مستلزمات أساسية لمنزله وألبسة للأطفال، بالإضافة إلى أدوية و مصروف للمنزل. فهلّا مددت يد العون له ولعائلته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.