القصة
كانت فرحة الأم والأب بطفلتهم ذات السنة والنصف وهي تمشي وتتكلم نوعاً ما لا توصف، لكنها مع الأسف لم تكتمل.
بدون سابق إنذار أصاب الطفلة جنة ضمور دماغي منعها من الزحف والكلام! صُدم الوالدان من الخبر، وتمت إحالة الطفلة إلى مشفى أطمة.
الطفلة بحاجة جهاز يُلبس بالقدم لمساعدتها على الوقوف، فلم لا تساعدها لتستطيع المشي من جديد؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.