القصة
نزحت عائلة الطفل ميسر من ريف حماة إلى ريف إدلب بحثاً عن الأمان. كان يعيش هناك مع والدته ووالده وإخوته، حتى بدأت تظهر عليه أعراض مرض, كألم في الرأس وتعب شديد, وبعد أن ذهبوا للطبيب, تم تحويل الطفل ووالده إلى مشفي في أضنة التركية.
يعيش الآن الطفل ذو السبع سنوات مع والده في دار للجرحى في تركيا, وضعه الصحي متدهور بسبب المرض المجهول, ووضعه النفسي سيء جداً بسبب بعده عن والدته و إخوته. ميسّر يحتاج إلى جرعات كبيرة من الأدوية بشكل مستمر, لكن والده لا يستطيع تأمين تكاليف العلاج, فهلاّ ساعدتهم وكنت سبباً لتخفيف آلام طفل بريئ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.