القصة
العم أسعد من مواليد 1986, أجبرته الحملة العسكرية على ريف إدلب على النزوح من بلدته وترك بيته وذكرياته وكل ما يملك, خرج مع عائلته كآلاف العائلات النازحة إلى المجهول, ولكن لم يكن يتوقع أنه لن يجد مأوى له ولعائلته سوى خيمة صغيرة أقامها بين جدران مهجورة دون سقف يحميهم من مطر أو برد أو حتى قذيفة طائشة, وهو الآن بحاجة أن نقف بجانبه ونسانده في تأمين أهم احتياجاته كالمواد الغذائية ومواد التدفئة والأدوية, فكونوا عوناً لعائلة العم أسعد وساندوهم بتبرعكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.