القصة
صبحية فتاة تبلغ من العمر 15 عام من عائلة مهجرة، تعيش وإخوتها ووالديها في مخيمات أطمة شمال سوريا، بين التهجير والنزوح ومرارة العيش، تعاني العائلة من حالة فقر شديد، ولا سيما في ظل عدم وجود أي دخل مادي للعائلة، ولا فرص عمل متوفرة لوالدها، عدا أنهم يسكنون في خيمة صغيرة تؤويهم. تعاني صبحية من نقص في السمع، مما يسبب لها حالة إحراج وخجل عند طلبها تكرار الكلام بصوت عالٍ لتقدر على سماعه، صبحية أملها بالله ثم بأهل الخير بمساعدتها لشراء سماعة، والتي رغم رخص سعرها إلا أنها حلم بالنسبة لصبحية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.