القصة
أبو موسى أحد المهجرين من ريف دمشق لريف عفرين، ترمي الحياة ثقلها عليه وعلى عائلته، حيث قضى سنينه الأخيرة متنقلاً من منطقة إلى أخرى، حتى استقرت خطاه في ريف عفرين، وكانت عائلته صاحبته في النزوح، ولا يقدر على العمل بسبب وضعه الصحي بعدما سقط بجانبه صاروخ من الطيران الحربي في عام 2013 أدى لحرمانه من حاسة السمع وتضرر غشاء الطبل لديه بنسبة كبيرة، يأمل أن يكون لديه عمل لتأمين تكلفة شراء السماعات، إلا أنه لا يملك من المال أي شيء، وحتى أنه يعيش على المساعدات القليلة المقدمة له. بعونكم وكرمكم سنكون إلى جانبه ونؤمن له ماعجز عن تأمينه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.