القصة
الحاج محمد من مواليد العام 1935، مع بدء تهجير أهالي مخيم اليرموك خرج الحاج من منزله وكانت وجهته هي الشمال السوري، يعيش حالياً في خيمة بمخيم دير بلوط، تقدم العمر وكبر السن تسبب للحاج محمد بنقص شديد في السمع، حتى أنه يجلس وحيداً لتجنب الحديث مع الآخرين، وفي ظل النزوح لا يملك الحاج القدرة على شراء السماعات، وحالته ووضعه الصحي تلزمنا أن نمد له يد العون، ونكون له أملاً يسانده في المحن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.