القصة
عينٌ فُقدت، وعينٌ لا تزال تُبصر مرارة النزوح والألم، السيد باسل مصاب إثر سقوط برميل متفجر بالقرب منه، حيث التهمت الشظايا جسده وأودت بفقده لعينه اليُسرى، ولا يزال يبصر بنسبة 10٪ في عينه اليُمنى. خضع باسل لأكثر من عملية لإنقاذ بصره في العين المتبقية، ورغم كل هذا لم يتمكن من الرؤية بوضوح، فهو بحاجة ماسة لزرع قرنية وقطع أمامي، لكن التكاليف لا تضاهي قدرته تحملا، حيث أنه لا يملك سوى الخيمة التي كانت ملجأه الأخير لحماية طفليه من شظايا الغدر، فهل من يد عون تمتد بالخير لمساعدة باسل ليتمكن من رؤية ملامح طفليه، وجعل النور يتسرب لحياته من جديد؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.