القصة
محمد طفل لم يبلغ ربيعه الثاني، تم تشخيصه بسرطان الكبد، لتبدأ أنامله الناعمة بالتنقل بين أجهزة الأشعة وإبر الآلام. فبعد أن تم نقله لتركيا أضاء شمعة أمل انطفأت سريعاً بعد أن تدهورت صحة محمد وعاد لمشفاه. هو بحاجة الآن لعلمية جراحية عاجلة في الكبد لاستخراج الكتلة ولتلقي العلاج الكيميائي، لكن ظرف النزوح ومرض محمد جعل والديه غير قادرين على تأمين المصاريف اليومية، فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.