القصة
يسكن عبد الرحمن ذو الرابعة عشر ربيعاً مع إخوته الأربعه ووالدته في غرفتين على سطح أحد الأبنية بجو مليئ بالرطوبة والبرد بعد أن أصبح المسؤول عن إخوته ووالدته بعد استشهاد والده في سوريا، لكنه تعرض لحروق في الوجه بسبب سقوط قذيفه أدت لسقوط المدفأة، ونشوب الحريق الذي أصاب وجهه، هو الآن بحاجة لمراهم مرممة. فهل من معيل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.