القصة
عائلة العم محمد, خرجوا من ديارهم مكرهين بعد الحملة العسكرية الشرسة على مدينة سراقب, تركوا وراءهم كل ما يملكون, وخرجوا بما عليهم من لباس فقط، باحثين عن مكان آمن لهم في بيت أو خيمة أو مركز إيواء, ولكن وبسبب حملة النزوح الضخمة من ذات المنطقة وانعدام مراكز الإيواء, لم يجد العم محمد مكاناً يقيم فيه مع عائلته, حتى قام أحد سكان مركز إيواء في مدينة عفرين باستقباله في غرفته الصغيرة, فزادوا حملهم الثقيل عليهم, والأب غير قادر على العمل أو البحث نتيجة إصابته في يديه بعد قصف الطيران على بيته, والعائلة الآن بحاجة الكثير من المستلزمات، وأولها خيمة ليقيموا فيها وألبسة ومواد غذائية وتدفئة, فكونوا عوناً لعائلة العم محمد وساندوهم بتبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.