القصة
إصابة جسدية وإعاقة ذهنية وفقر, زادها حصار وقصف شديد, هذا حال عائلة الخالة غصون, حيث بعد صبر شديد على شدة القصف الذي طال مدينتها سراقب, لم يعد بالإمكان البقاء أكثر بعد الحصار المطبق عليهم من قبل قوات النظام, فاضطروا لأن يخرجوا للبحث عن مكان آمن لهم, فلم يجدوا وسيلة نقل يخرجون بها, حتى قام الدفاع المدني بإخلائهم مع الكثير من العائلات، ووضعهم في مدرسة في كفر تخاريم, ليس لديهم أي من مقومات الحياة, لا طعام و لا شراب ولا لباس ولا حتى إضاءة أو وسيلة تدفئة, كل هذا الوضع المأساوي والعائلة ليس لها معيل لتأمين هذه الاحتياجات, فكونوا سنداً لهذه العائلة, وساعدوهم بتبرعاتكم لتأمين أهم المستلزمات لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.