القصة
الطفلة مريم من مواليد 2015, تعاني مع عائلتها المكونة من 12 فرد ظروفاً معيشية قاسية, بدأت بتهجيرهم من بلدتهم في ريف حماة, ثم إقامتهم في أحد المخيمات, وكل هذه الظروف القاسية لم تشفع لها، حتى تم اكتشاف إصابتها بكتلة سرطانية في الأمعاء, وتم تحويلها إلى أحد المشافي التركية مع والدتها, لأن الأب بقي مع أطفاله لكي يعيلهم.
أقامت الطفلة مع والدتها في دار للجرحى، وبدأت تتعالج بأخذ الجرعات السرطانية, ولكن والدتها لم يبق معها مال لشراء طعام أو شراب لها ولطفلتها, وهم الآن بحاجة مبلغ من المال كمصروف لهم لشراء مواد غذائية وأدوية وحفوضات للطفلة حتى تكمل علاجها وتتماثل للشفاء, فكونوا عوناً لهم في محنتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.