القصة
الأب علاء الذي يرعى عائلته وأمّه المسنة بحب وحنان، ويسعى جاهداً ليعيشوا بأمان واطمئنان، يعيش الآن في حيرة من أمره بعد تعرض قدمه للبتر إثر إصابة بالغة، واضطرارهم للنزوح عن بلدتهم، لينتهي بهم الأمر للاستقرار في غرفة صغيرة لا تكفي لشخصين حتى يعيش بها خمسة أشخاص!، لم يستطع العمل وتأمين لقمة العيش لصغاره، فأجبر على بيع أثاث منزله ليسد حاجة أطفاله.
علاء ونحن نعلم أن الخير فيكم كبير، والعائلة تحتاج الكثير، من حليب للأطفال، حفاضات، تدفئة ومعونة. ساعدوهم ليرَوا يوماً جميلا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.