القصة
أكرم طفل عمره ثمانية أشهر لعائلة مهجرة من ريف حمص إلى لبنان، العائلة أُجبرت على الخروج من منزلها بعد سقوط صاروخ على رأسهم أدى إلى إصابة أحد صغارهم بشظايا، ويعيشون حالياً في منزل غير مجهز للسكن، ولا تأتيهم أي مساعدات، رُزقت العائلة بفرحة وأمل من جديد بقدوم أكرم، ليخفف عنهم مرارة ما ذاقوه، ولكن لم تكتمل فرحتهم، فمُنذ ولادته ولديه نقص في عصب المعي الغليظ، مما شكل له مشاكلَ صحية في الجهاز الهضمي، ليقوم الأطباء بتركيب قثطرة بولية له ريثما يتم إجراء عمل جراحي لتعويض العصب، ولأن الأب ليس لديه القدرة على تأمين تكاليف العملية، فقد طلب من أهل الخير تقديم المساعدة له، لينتهي الخوف لديه بفقدان ولده، فالخير ولو كان قليلا، فإن أثره كبير، وأنتم أهلٌ للخير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.