القصة
مرارة النزوح, أو إن قلنا شبح التهجير, طال عائلة العم أحمد مثله مثل آلاف العائلات التي أجبرتهم الحملات العسكرية على مدنهم في ريف إدلب للهروب والبحث عن مكان آمن لهم, خرج العم أحمد مع زوجته وأطفاله المكونين من اثنا عشر شخص, ولم يعلموا إلى أين وجهتم, حتى استقر بهم الحال في مدينة سلقين الحدودية، في بيت مكون من غرفتين صغيرتين غير مؤهل للسكن, ولكن لم يكن أمامهم سوى هذا المكان حتى يقيموا فيه. العائلة تعاني وضعاً معيشياً مأساويا، وبحاجة الكثير من المستلزمات, أهمها مواد غذائية ومواد تدفئة وعدة إضاءة, بالإضافة لأجرة البيت, ولأن حمل هذه العائلة ثقيل جدا, علينا أن نقف معهم ونساندهم بتبرعكم لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.