القصة
يكافحون ويتحملون أصعب الظروف وأشدّها قساوة لينجوا بأرواحهم، نعم إنها غريزة البقاء، ولكن كيف للإنسان أن يبقى حياً بعد خسارته لكل ما يملك! إذ أصبح مجرد التفكير بتأمين رغيف الخبر للأطفال يعتبر منهكاً.
خمسُ عائلات، مما يعني 17 شخص يعيشون في غرفتين فقط!، خرجوا بثيابهم، وتركوا خلفهم ذكرياتهم وكل ما يملكون من حاجيات حمايةً لأطفالهم.
لديهم من هم مريضون و بحاجة للأدوية، بحاجة ضرورية لإسفنج للجلوس عليه بدلاً من الأرض الباردة، أدوات منزلية ومعونة وغيرها الكثير. أنتم يا من تملكون قلوباً بحجم السماء..ساعدوهم لتصل دعواتهم لكم بالمقابل إلى السماء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.