القصة
زهراء في السادسة عشر من عمرها, بعد ولادتها بسنتين شعر أهلها بأنها لا تسمع, فقام والدها بأخذها إلى عدة أطباء ومشافي, وأجرى لها الكثير من الفحوصات, وبعد الفحوصات تبين أنها تعاني من نقص حاد في السمع في كلتي الأذنين بنسب متقاربة (الأذن اليمنى نقص 94% والأذن اليسرى 92%), ومن ثم تم تركيب سماعات لتحسين السمع لديها, وبعد تهجيرهم من دمشق وانتقالهم للعيش في تركيا هي وعائلتها, أعادت الفحوصات وقامت بتغيير السماعات, ولكن السماعات الجديدة الآن لا تتوافق مع نسبة السمع لديها, وقد أخبرهم الطبيب أنها بحاجة تغيير السماعات كل فترة بما يتناسب مع مرضها, وبسبب ظروف التهجير وقلة الدخل الشهري لوالد زهراء, هم غير قادرين على تأمين ثمن السماعات, والطفلة بحاجتها بأسرع وقت لكي تكمل حياتها ودراستها بشكل طبيعي, فكونوا عوناً لزهراء وأنقذوا سمعها وحياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.