القصة
سيبلغ ساهر في الشهر القادم عامه العشرين، وسيطوي عقداً آخر من الآلام. فبعد أن أصيب ساهر في سوريا، تم بتر قدمه، ثم انتقل ليعيش في دار الجرحى، يعيش بين العجز والغربة. عانى ساهر في شبابه مر الآلام، ولا بلسم لجرحه سوانا، فهل من معين؟

250
تم جمعه من أصل 250 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.