القصة
الخالة هادية نزحت إلى تركيا بعد اعتقال ابنها الوحيد، وصارت تعمل بأعمال يدوية في البيت حتى تؤمن مصروفها. في الفترة الأخيرة، الخالة تعبت كثيراً، والأمراض ما عادت تفارقها، وآخرها مرض الديسك، وصارت بحاجة للعلاج بشكل دائم. الخالة هادية دائما لديها أمل أنّ ابنها سيطل عليها غداً خارجاً من سجنه، ليكون معها ويساندها، لكن للأسف بقيت بلا معيل، وبعونكم نريد أن نكون أولادها في هذه الأوضاع الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.