القصة
لكل مسمى من اسمه نصيب، إذ تشعر الطفلة حنين بالشوق والحنين إلى والدها الذي استشهد تحت التعذيب في سجون النظام. هذه الطفلة ذات العشر سنوات اضطرت إلى الهجرة مع عائلتها من مدينتهم حمص, إلى مخيم الأرامل في لبنان. تعاني الطفلة اليتيمة منذ ولادتها من نوبات كهرباء بالرأس وصداع دائم, كانت والدتها تستطيع تدبير علاجها، ولكن الحاجة فاقت الاستطاعة, وأصبحت الأم عاجزة، وتطلب مساعدتكم في تأمين العلاج لطفلتها, فهلّا كنتم سنداً وعوناً لهذه الأم وطفلتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.