القصة
يؤلمك رأسك فتتناول حبّةً من الدواء أو تنام ساعة فيخف الألم، وهذا كل شيء، لكن ماذا على من يعاني من شقيقة مزمنة من الدرجة الرابعة وصداع نصفي حاد أن يفعل؟، هل ينام الدهر كله -هذا إن استطاع-؟، أم يتناول أدوية العالم كلها ليهدّئ رأسه ويرتاح؟، الشقيقة والصداع تسببان لمهى المزيد من الآلام الأخرى كالضيق في التنفس، التوتر وآلام لا تحتمل!. مهى السيدة التي أرهقها المرض تحتاج إلى علاج عن طريق الأدوية لمدة ستة شهور، وغير قادرة على دفع تكلفته.
فكن سبباً في أن تغمض جفنيها وتنام ليلة هانئة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.