القصة
الأوضاع التي تمر بها سوريا تركت أثراً كبيراً لدى عائلة العم حسن. كان العم حسن يعيش مع زوجته وابنته في منزلهم في مدينة إدلب, حتى أُصيب بقدمه إصابة قوية أدّت إلى تهشم العظم، تبعها التهاب وتقرّحات، لكن هذا لم يكفِ، ووصل الأثر لابنته, حيث أنها أٌصيبت بتقرحات بأصابع قدمها أيضاً بسبب تعرضها للنابالم الحارق.
انتقلت العائلة للعيش في تركيا في مدينة كلّس أملاً بالعلاج. لكن هذه لم تكن نهاية قصتهم مع المرض، فحديثاً بدأ العم حسن يشكو من ألم في الكلى، وبعد الفحوصات تبيّنت إصابته بورم سرطاني, والذي يجب استئصاله بأسرع شكل ممكن.
العم وابنته بحاجة مستلزمات طبية، ولكنه لا يستطيع العمل بسبب الأمراض التي يعاني منها, فهلّا مددت لهم يد العون وكنت سبباً كي تخفف الأثر الكبير الذي تركته الأوضاع في سوريا لديهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.