القصة
صالح وزوجته وطفلاه وعائلة أخيه وعائلة أهله وعائلة أهل زوجته, جميعهم بهذا العدد الكبير, مثلهم مثل باقي العائلات من ريف حلب الغربي, نزحوا من بلدتهم نتيجة الهجمة العسكرية الشرسة, خرجوا بما عليهم من ثياب, دون أن يُخرجوا أي من أغراضهم أو احتياجاتهم, ولم يجدوا مأوى لهم سوى خيمتين في إحدى بلدات عفرين أقاموا فيها، وبحاجة الكثير من الأشياء، وأهمها مواد للتدفئة, فكونوا سنداً لعائلة العم صالح وساندوه بتبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.