القصة
هل تتخيل أن تضيق الدنيا على الإنسان في موطنه الأصلي؟، الخالة غيثاء من القلائل المحظوظين في سوريا الذين لم يعيشوا قصة نزوح أو لجوء, ولكن عوضاً عن ذلك، فقد ضاقت بها الدنيا وهي في مسقط رأسها; أريحا. تعيش اليوم الخالة في منزل صغير جداً في وضع مزري مع سبعة أشخاص, جميعهم لا يعملون بسبب الأوضاع الأمنية. تأثرت نفسية الخالة غيثاء بهذا, وصحتها أيضاً. تعاني الخالة اليوم من مشاكل تنفسية وآلام في ساقها وقدمها, وتحتاج عملية قثطرة قلبية، بالإضافة إلى ثمن الأدوية. كن سبباً في تخفيف آلام الخالة وإعانتها بهذه الظروف الصعبة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.