القصة
تعاني الطفلة شهد منذ أن فتحت عيونها على الدنيا من نقص أكسجة, وبعد أن بلغت بضعة أعوام فقدت والدها, وفقدت منزلها أيضاً، حيث أنها اضطرت بسبب القصف على مدينتها دير الزور أن تنزح مع عائلتها إلى مدينة أريحا. في أريحا تعيش مع سبعة أشخاص في منزل واحد, بدون أي كفيل أو دخل شهري، وفي وضع كارثي. كل هذا أثّر على حالة شهد النفسية والصحية، فصحتها بدأت تزداد سوءا، وعلامات بداية توحد بدأت تظهر عليها. الطفلة شهد تحتاج اليوم إلى علاج سريع ومبلغ للمواصلات كي تستطيع أن تذهب للطبيب. فهلّا وقفت معها وكنت سبباً كي لا يزداد وضعها الصحي سوءا؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.