القصة
الخالة أمينة من مواليد 1944, أرملة تعاني مرارة التهجير والنزوح والفقر, تعيش وحدها في أحد مخيمات ريف اللاذقية بدون معيل بعد وفاة زوجها, حيث تقيم في خيمة لا تقيها حر الصيف ولا برد الشتاء, وتعيش ظروفاً قاسية, وهي غير قادرة على العمل وإعالة نفسها بسبب كبر عمرها و ضعف نظرها, وهي بحاجة الكثير من المستلزمات وأهمها مواد تدفئة, فكونوا سنداً لها بتبرعاتكم لكي نؤمن لها أهم احتياجاتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.