القصة
هديل من مواليد 2004, لجأت مع عائلتها إلى تركيا منذ 6 سنوات نتيجة الحصار والقصف على مدينتها حلب, تعاني هديل من ضعف في السمع والنطق منذ ولادتها, وهذا ما جعلها فتاة انطوائية، لأنها غير قادرة على التواصل مع من حولها, بالإضافة للكارثة الكبرى؛ أنها حُرمت من إكمال دراستها بسبب مرضها, حيث قامت بتركيب سماعة منذ سنوات, ولكن حالتها تحتاج أن تبدلها كل فترة, وتكلفة السماعات غالية جدا, ووالد هديل غير قادر على تأمنيها بسبب ظروف اللجوء وقلة دخله الشهري, وهديل اليوم بحاجة أن نقف بجانبها لنؤمن ثمن السماعة, حتى تعود لدراستها كما كانت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.