القصة
الفقد, القهر, العجز, الوجع والتهجير، كل هذا عاشه سمير.
سمير كان أباً وزوجاً حنونا, لكن قبل أن يقصف النظام مدينته ويفقد أولاده وزوجته, وقدمه!، نزح سمير من مدينته إلى ريف اللاذقية, يعيش وحيداً في غرفة صغيرة بمخيم, بقدم مبتورة. لا يمكن للإنسان أن يتخيل الحالة النفسية التي يعيشها حتى!، سمير لا يستطيع العمل بعد أن فقد قدمه, وهو يحتاج اليوم مصروفاً لترميم الغرفة التي يعيش فيها وشراء الأدوية. تبرعك لن يغير الأشياء التي عاشها, ولكنه حتماً سيخفف من الأشياء التي سيعيشها!، فلا تتركه وحيدا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.