القصة
الآلام والآهات التي تلازمها منذ أربعة أشهر كانت بسبب مرض السرطان الذي سكن بداخلها، ويزيد ألمه يوماً عن يوم، السيدة وضحة في العقد السادس من عمرها، هُجّرت من مدينتها، وبعد عدة رحلات من النزوح، استقرت بها الخطوات للعيش في خيمة صغيرة بالقرب من مدينة سلقين بريف إدلب، تحتاج بسرعة قصوى لجرعات كيميائية للمباشرة بالعلاج من المرض الخبيث، بالإضافة لأدوية ومستلزمات طبية تحتاجها، ولأن الوضع المادي لديها ضعيف، فهي تعيش على المساعدات والإغاثة، فما كان منها إلا أن تطلب من أهل الخير أن يمدوا لها يد العون، فهل من يقوّي أملها بالصبر والحياة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.