القصة
هنا قصة أخوين يتقاسمان القدر المر!
الأخوان أحمد وفواز نزحوا من مدينتهم تدمر إلى مدينة الرقة, لكن نزوحهم هناك لم يدم طويلا, حيث أنهم اضطروا للنزوح مرة أخرى إلى مدينة الباب بسبب الأوضاع الأمنية. يعيش الأَخوان اليوم بحالة سيئة جدا، والمنزل الذي يسكنونه غير صالح للسكن أصلا, ولكن النزوح والظروف الصعبة لم تعطهم حق الاختيار، واضطروا إلى السكن هناك. هذان الأخوان قد تقاسما القدر حقا, حيث أنهم منذ ثلاث عشرة سنة خضعوا لعملية زرع كلية, ومنذ ذلك الوقت أصبح عليهم أن يأخذوا أدوية بشكل دائم. لا يستطيعون اليوم تأمين سعر دوائهم, وعدم توافر الدواء سيؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية والنفسية. فهلّا وقفت معهم ومنعت عنهم هذا المصير؟.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.