القصة
تعرضت زهراء وعائلتها للتهجير مراراً وتكرارا، ومنذ أسبوعين هُجّروا من إدلب، ليعايشوا ظروف النزوح القاسية ومرارتها مرة أخرى. لكن الألم والعجز كانا أضعافاً هذه المرة، فقد تعرضت الشابة زهراء لحروق من الدرجة الثالثة في كامل ظهرها وحتى أسفل قدميها، وطلب الطبيب الجراح منهم العديد من الأدوية والتكاليف اللازمة لكي يبدأ الجلد بالتعافي، ولكن ظروف العائلة كانت أقوى من قدراتها على إخماد آلام ابنتهم، وتبرعك قد يكون نهاية لآلام زهراء وعائلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.