القصة
بعد ما تم اعتقال زوجها، تولت عبير حمل أطفالها وصعوبات العناية بهم بنفسها. فيما بعد قام النظام بتهجير عبير وأطفالها الصغار، وبعدما استقرت تعرضت المنطقة للقصف، لتضطر للنزوح هذه المرة، وفي المكان التالي تعرضت المنطقة لمجزرة فاضطرت للنزوح مرة أخرى. الآن تم إخبار عبير بوفاة زوجها المعتقل، وهي الآن تسكن وأطفالها في منزل بوضع سيء جداً يخلو من جميع مقومات الحياة، كعدة مطبخية واسطوانة غاز، وبحاجة أيضاً لتوفير الكهرباء والإضاءة، وللعديد من الأساسية اللازمة. قد تكون عبير فقدت زوجها ومنزلها، ولكن تبرعك لهم سيكون يد العون التي تنقذها في ظرفها القاسي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.