القصة
السيدة زهية بعد أن استشهد ابنها وزوجها في قرية الرفة بريف إدلب، خرجت وبرفقتها أطفالها الصغار، بالإضافة لأحفادها الأيتام، فأصبحت هي المربية والمعيلة الوحيدة لهم، تعيش معهم في خيمة صغيرة في أحد المخيمات القريبة من الحدود، مع عدم وجود ما يعينهم على الحياة، فلا ملابس يلبسونها ولا طعام قادرين على شرائه، ولا حتى مصباح صغير يضيء لهم عتمة الخيمة في الليل، معاناة مستمرة يومياً لتأمين لقمة العيش مع قلة المساعدات المقدمة لهم، كمية الحزن التي في عينيها كبيرة، وطلبها الوحيد هو تأمين ما يلزم لهؤلاء الأطفال، فمن لهم؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.