القصة
العم أحمد من مواليد 1933, من أهالي جبل الزاوية, ونتيجة القصف الشديد على المدينة وتقدم النظام, نزح مع عائلته باحثاً عن مكان آمن يقيم فيه, ولم يجد سوى خيمة صغيرة باردة في أحد مخيمات بلدة كللي, أقام بها دون مواد غذائية أو تدفئة, ولكن لم يكن ذلك الجحيم ما حلَّ به فقط, بل كان شبح السرطان يرافقه قبل نزوحه، واستمر معه في تلك الخيمة الباردة, العم أحمد مصاب بكتلة سرطانية في البروستات, حيث أصبح يعاني من تعب شديد وصعوبة في التبول ونزيف دم, وزمرة دمه (- o )وهي نادرة جدا, ويحتاج إلى خضاب دم، وفي حال عدم أخذ الدواء والجرعات يزداد التورم ويمتد, وهو بحاجة ثمن الجرعات الكيماوية لكي يتماثل للشفاء, وهو غير قادر على تأمين ولا جزء بسيط من تكاليفها, فكونوا سنداً له في محنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.