القصة
كشخص بالغ لن تستطيع تحمل أي حرق ولو كان صغيرا، فكيف لطفلة صغيرة كالملاك تبلغ من العمر ستة شهور فقط، تعرضت لحرق كبير بالماء المغلي من الدرجة الثانية والثالثة في صدرها، كتفها، ويدها أن تتحمل!. تخيل معي الألم والمعاناة التي تتحملها هذه الملاك منذ أسبوع وهي بانتظار المساعدة من شخص ما، منظمة أو جمعية!؟
الطفلة تحتاج لعملية زرع خلايا بشكل عاجل، وكلما تأخرنا في إجراء العملية يكبر احتمال تشوه الطفلة مكان الحروق، نحن وأنتم كعائلة واحدة، كعائلة فريق ملهم لن ندعها تنتظر أكثر من ذلك، فهيا ساعدوها رجاءً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.