القصة
أروى، ما أجمله من اسم لأجمل طفلة قدّر لها أن تعاني من الفشل الكلوي وهي في الثامنة من العمر، قيل للأم بأن طفلتها ستحتاج إلى غسيل كلى طوال عمرها، أو عليها أن تجد متبرعاً بكلية للطفلة، لم يستمر صمت الأم لأكثر من ثانية لتنطق بعدها:
أنا المتبرعة لطفلتي!
هذه هي تضحيات الأم العظيمة التي اعتدنا عليها. لاحقاً أجبرت الأم على الصمت الطويل للتفكير بتكلفة البقاء في المشفى والمواصلات والغذاء لطفلتها التي ستحتاجه لاحقا، كان على الأم أن تفكر بشكل جدّي بكيفية إعالة طفلتها. حالها مبكٍ ولا تملك شيئاً يذكر، يعيشون في المستشفى منذ شهر ونصف، وتعيش منذ فترة على الاستدانة من القريب والغريب. هم بحاجة مصاريف للمعيشة لا أكثر.
فكونوا السند لهذه الأم العظيمة وساعدوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.